Kautamaan Asyhurul Hurum

Khutbah kahiji

ِالْحَمْدُ للهِ مُكَوِّرِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِوَمُدَاوِلِ الْأَيَّامِ وَحْدَهُ. الَّذِيْ جَعَلَ أَوَّلَ الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ السَّرْدِ ذَاالْقَعْدَةْ .وَجَعَلَهَاشَهْرًا حَرَامًالَايَسْفِكُ فِيْهَادَمٌ حِمَايَةٌ لِلْحَجِّ وَصَدَقَ وَعْدَهُ

ِ.اَشْهَدُ أَنْ لَّاإِلَهَ إِلَّااللهُ الَّذِيْ أَخَذَ عَهْدَهُ. وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ الَّذِيْ حَقَّقَ اللهُ حَمْدَهُ .الَّذِيْ جَاهَدَ فِى اللهِ حَقَّ جِهَادِهِ وَبَذَلَ جِهَدِهِ. اَللَّهُمَّ فَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ شَارِعِ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ . وَعَلَى أَلِهِ وَصَحْبِهِ وَحِزْبِهِ الْكِرَامِ . صَلَاةً وَسَلَامًا دَائِمَيْنِ بِدَوَامِ مِلْكِ اللهِ ذِيْ الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (أَمَّابَعْدُ)

ِاُوْصِيْكُمْ وَنَفْسِيْ بِتَقْوَى اللهِ فَقَدْ فَازَالْمُتَّقُوْنَ. وَأَعْظَكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُوْمُوْا مَثْنَى وَفُرَادَى للهُ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُوْنَ وَأَنْ تَسِيْرُوْا للهُ عَرَجًا وَمَكَاسِيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُوْنَ

ِ.أَعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (36)

ِعن ابن عمر قال: خَطَبَ رسول الله صلى الله عليه وسلم فيِ ْحُجَّةِ الْوَدَاعِ بِمِنَى فيِ ْأَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيْقِ فقال: "أَيُّهَا النَّاسِ، إِنَّ الزَّمَانِ قَدِ اسْتِدَارِ، فَهُوَ الْيَوْمُ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللهُ السَّمَوَاتِ وَاْلأَرْضِ، وَإِنَّ عِدَّةَ الشُّهُوْرُ عِنْدَ اللهِ اِثْنَا عَشَرَ شَهْرًا مِنْهَا أَرْبَعَةِ حُرُمْ، أُوْلَهُنَّ رَجَبَ مُضَرٍّ بَيْنَ جُمَادِى وَشَعْبَانَ، وَذُو الْقَعْدَةِ، وَذُو الْحِجَّةِ، وَالْمُحَرَّمِ" وَإِنَّمَا كَانَتِ اْلأَشْهُرِ الْمُحَرَّمَةِ أَرْبَعَةً، ثَلَاثَةٌ سَرْدٌ وَوَاحِدٌ فَرْدٌ؛ لِأِجْلِ أَدَاءٍ مَنَاسِكِ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَحُرِّمَ قَبْلَ شَهْرِ الْحَجِّ شَهْرٌ، وَهُوَ ذُوْ الْقَعْدَةِ؛ لِأَنَّهُمْ يَقْعُدُوْنَ فِيْهِ عَنِ الْقِتَالِ، وحُرِّمَ شَهْرُ ذِيْ الْحِجَّةِ لِأَنَّهُمْ يُوْقِعُوْنَ فِيْهِ الْحَجُّ وَيَشْتَغْلُوْنَ فِيْهِ بِأَدَاءِ الْمَنَاسِكِ، وَحُرِّمَ بَعْدَهُ شَهْرٌ آخَرَ، وَهُوَ الْمَحَرَّمُ؛ لِيَرْجَعُوْا فِيْهِ إِلَى نَائِيْ أَقْصَى بِلَادِهِمْ آمِنِيْنَ، وَحُرِّمَ رَجَبَ فيِ ْوَسَطَ الْحَوْلِ، لِأَجْلِ زِيَارَةِ الْبَيْتِ وَالْاِعْتِمَارِ بِهِ، لِمَنْ يَقْدُمُ إِلَيْهِ مِنْ أَقْصَى جَزِيْرَة ِالْعَرَبِ، فَيَزُوْرُهُ ثُمَّ يَعُوْدُ إِلَى وَطْنِهِ فِيْهِ آمِنًا.

ِوَقَالَ قتادة في قوله: { فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ } إِنَّ الظُّلْمَ فيِ الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ أَعْظَمَ خَطِيْئَةً وَوَزْرًا، مِنَ الظُّلْمِ فِيْمَا سِوَاهَا، وَإِنْ كَانَ الظُّلْمُ عَلَى كُلِّ حَالٍ عَظِيْمًا، وَلَكِنْ اللهُ يَعْظَمُ مِنْ أَمْرِهِ مَا يَشَاءُ

ِبَارَكَ اللهُ لِىْ وَلَكُمْ بِمَافِيْهِ مِنَ الْأَيَاتِ وَالذِكْرِ الْحَكِيْمِ وَتَقَبَّلَ مِنَّى وَمِنْكُمْ تِلَاوَتَهُ إِنَّهُ جَوَّادٌ كَرِيْمٌ رَؤُوْفٌ الرَّحِيْمٌ .

Khutbah kadua

ِالْحَمْدُ للهِ الْمَحْمُوْدُ عَلَى كَمَالَاتِهِ . الْمَعْبُوْدُ بِاِمْتِثَالِ مَأْمُوْرَاتِهِ وَاجْتِنَابِ مَنْهِيَّتِهِ .وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ عَلَى جَمِيْعِ نِعَمِهِ وَعَطِيَّتِهِ . جَلَائِلِهَا وَدَقَائِقِهَا أَكَابِرَهَا وَأَصَاغِرِهَا بِفَضْلِ اللهِ وَهِدَايَتِهِ .

ِأَشْهَدُ أَنْ َّلاإِلَهَ إِلَّا اللهُ الْمُتَوَحِّدِ بِرُبُوْبِيَّتِهِ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ الْمَخْصُوْصُ بِرِسَالَتِهِ . اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمَوْصُوْفِ بِنُبُوَّتِهِ .وَعَلَى أَلِهِ الْمُكَرِّمِيْنَ بِنِسْبَتِهِ وَصَحَابَتِهِ وَأُمَّتِهِ (أمابعد)

ِاُوْصِيْكُمْ وَنَفْسِيْ بِتَقْوَى اللهِ فَقَدْ فَازَالْمُتَّقُوْنَ.وَأَحثَّكُمْ وَنَفْسِيْ بِطَاعَةِ اللهِ وَطَاعَةِ رَسُوْلِهِ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُوْنَ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا أللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه أجمعين أمين

ِاللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ اْلَأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَاْلَأمْوَاتِ إِنَّكَ سَيْعٌ قَرِيْبٌ مُجِيْبٌ الدَّعْوَاتِ وَيَاقَاضِيَ الْحَاجَاِت

ِعبادالله إن الله يأمركم بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون ولذكرالله أكبر أستغفرالله العظيم لى ولكم.


Khatib : Ust. Taofiq Ibrohim (Bph-Pdk)

© Pesantren Miftahul Huda 2015. All Rights Reserved.
Manonjaya - Kab. Tasikmalaya